Search

كان يا كان رياح كورونا غطت المكان

تذكر لما كنت صغير وتجلس في حضن أبوك أو أمك وتبدأ قصة الليل بعبارة ما فهمت معناها الحقيقي إلا لما كبرت (كان يا ما كان في سالف العصر والأوان)... تكبر وتكتشف إن هذي العبارة كانت افتتاحية تعبر عن إن كل شي سمعته في أيام الطفولة -وبغض النظر عن واقعية أحداثه - كان من وحي الخيال... حقيقة ما لها وجود.


بس اليوم بنحكيلك قصة حقيقية نعيش تفاصيلها كل يوم – إنت بطل من أبطالها! وعشان قصة اليوم تحاكي حقيقة لها وجود افتتاحيتنا بتكون: كان يا كان في حاضر العصر والأوان...


كان يا كان.. كان في سفينة تمشي في وسط البحر، ركابها تجمعهم صلة قوية... بس مو صلة صداقة!


قائدها ولي أمر وفريقها أفراد أسرة جمعتهم الأخوة.. كانت الأمور طبيعية.. إلين ما صار اللي ما كان على بال أحد فيهم!


فجأة... هبت ريح وهاج البحر وصار الموج يلطم السفينة من كل مكان... لحظات خوف وذعر ملت السفينة وقلوب الناس اللي واقفين على أرضها!


وفي اللحظة اللي حس فيها القائد إن مسؤوليته يسيطر على الوضع... فقد صوت من أصوات الفريق... صوت تعود إنه يسمع صداه في المكان.


كان هذا الصوت لشخص يحمل قلم وكتاب.. أخذه الموج لجزيرة معزولة... عالم دراسي جديد.. وصار الضياع ضياعين!


كيف يتحكم قبطان السفينة بالوضع؟ كيف يوحد أفرادها؟ وكيف يقدر يمارس عمله بعد ما زاد الحمل عليه؟


وهل حيقدر يلاقي حامل القلم والكتاب... اللي انتقل لجزيرة معزولة وعالم جديد؟


هل حيقدروا يتجاوزوا هذي المحنة؟ ولا بيستسلموا للقدر اللي يلعب لعبته معاهم وبتكون هنا نهاية القصة؟

يتبع...


أبطال القصة صورة منك.. إذا كنت طالب فإنت (حامل القلم والكتاب) في عالمه الدراسي الجديد، وإذا كنت ولي أمر فإنت (قائد السفينة) اللي يحاول يستجمع قواه ويوحد الجماعة عشان يسيطر على الأمور ويوجهها لوجهتها الصحيحة... بس السؤال: كيف حتقدر تعدي الأزمة؟؟ بتعرف قريب..!

approach us on:

920008420

+966 543031113

RIYADH, SAUDI ARABIA

All rights Reserved for coREACH 2018